فهرس الكتاب

الصفحة 7021 من 18318

أيها المسلم الكريم هذا الدين - الذى أنت عليه - دين الله رب العالمين"فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" (الروم: 30) فالله رب الشرع ورب الكون"الرَّحْمَنُ *عَلَّمَ الْقُرْءَانَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ" (الرحمن: 1 - 3) فالقرآن والإنسان وسائر الأكوان من الله رب العالمين، فالزم شرعه يكن الله في عونك، ويجعل كونه لك خادمًا في أرضه، وسمائه، ومطره، وهوائه، وملائكته، وشمسه، وقمره، وكل شىء من حولك"وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (الأعراف: 96) .

ولقد أخرج أبو داود في سننه: باب صدقة الزرع، قال أبو داود: شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبرًا، ورأيت أترجة على بعير بقطعتين، قطعت، وصيرت على مثل عدلين، أى: أن أبا داود أراد أن يقول: لما أطاع الناس ربهم، فأخرجوا زكاة أموالهم، أمر الله الأرض، فأخرجت خيراتها، وأنزلت السماء ماءً مباركًا، فإن معصية العباد سبب إمساك السماء، وإجداب الأرض. لذا كان من دعاء العباس رضى الله عنه في صلاة الاستسقاء في عام الرماد. (اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ولم يرفع إلا بتوبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت