فهرس الكتاب

الصفحة 7020 من 18318

والمسلم يتوضأ في يومه خمس مرات، يستنشق فيها الماء طاعة لله سبحانه، واستعدادًا لدخوله في الصلاة، بل يتوضأ قبل نومه، وباحث في الإسكندرية يخرج على الناس برسالة علمية، يحصل بها على درجة الماجستير، مفادها: أن الاستنشاق يقضى على أحد عشر ميكروبًا خطيرًا. من علم ذلك يشرع في الاستنشاق، ولكن المسلم يستنشق في كل وضوء من قبل، منذ نزل بذلك الشرع، فيكون المسلم بهذا سابقًا لعصره.

كل هذا وأمثاله من النوم على الجانب الأيمن، وعلاقة ذلك بوضع القلب والمعدة والكبد.

ومن هذا أن المسلم يلتزم بلقيمات في طعامه يقمن صلبه، وأنه ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطنه.

والمسلم يؤمر باعتزال النساء في المحيض، وبالغسل من الجنابة، والاستيقاظ لصلاة الفجر مبكرًا، والنوم بعد العشاء، وأكثر من ذلك: صوم رمضان، والختان، والتفريق بين الأبناء عند النوم، والأمر بإعفاء اللحية، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة. بل كذلك: الرضاع الذى أمر به الشرع من الأم، أو أن يسترضعوا الأولاد، وأهمية ذلك للأم التى تُرضع، وللولد الذى يرضع، والأبحاث في ذلك كثيرة، لكن المسلم يعمل بذلك قبل أن يعرف الفوائد الصحية، أو العوائد المادية من ذلك، لأنه يلتزم بشرع ربه، فيصبح بذلك سابقًا لعصره.

وقد تخطىء الكشوف العلمية، أو يخطئ المشخص للدواء، وقد حدث ذلك كثيرًا، أما الشرع، فهو يصف للمسلم سلوكه الوصف الجيد الصحيح، الذى لا خطأ فيه، لأنه من الله العليم الخبير، الذى أحاط بكل شىء علمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت