ومثل الضحك كما ورد في الحديث يرويه البيهقي، وقال صلى الله عليه وسلم: إن الرب ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ويقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب إلا أنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ينظر إليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرَجَكم قريب، فقال له رجل يا رسول الله أو يضحك الرب؟ قال: نعم، قال الرجل لن نعدم من رب يضحك خيرا، وهكذا استشف الأعرابي بفطرته السليمة أن الرب الذي يضحك لابد وأن ينتظر على يديه الخير الكثير والبر الوفير.
ومنها حديث النزول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في الثالث الأخير من الليل فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داعٍ فأستجيب له) ومنها الفرح، كما جاء في الحديث: (لله أشدُ فرحًا بتوبة عبده من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وكان عليها طعامه وشرابه) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة) .
وقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها رجله) وفي رواية: (يضم عليها قدمه) .
والبغض في قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبغض ثلاثة وبغضه لثلاثة منها أشد، يبغض الفاسق وبغضه للشيخ الفاسق أشد، ويبغض المتكبر وبغضه للفقير المتكبر أشد، ويبغض البخيل وبغضه للغني البخيل أشد) .
والحب في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) وهذا قليل من كثير من الصفات التي وردت من طريق السُّنَّة النبوية وما صح من أحاديثه عليه الصلاة والسلام.