فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا وقد كان القتلة قبل هذا الهجوم الغادر قد استولوا على عدد من الأسلحة الأتوماتيكية من قسم الشرطة بأم بدة الحارة العاشرة بأم درمان، واستغلوا عربة بوكس موديل 81 للوصول لمسجد أنصار السنة بالثورة الحارة الأولى. هذا وقد هرع قادة الجماعة فور سماعهم النبأ الأليم إلى مكان الحادث ومستشفى أم درمان، يتقدمهم الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان الشيخ محمد هاشم الهدية، والشيخ أبو زيد محمد حمزة، والأمين العام، وأعضاء الأمانة العامة، وجماهير أنصار السنة في العاصمة، وأعداد غفيرة من المواطنين، وبعض المسئولين، ثم تقدم الشيخ الهدية جمعًا ضاقت بهم الساحة المجاورة لمسجد الثورة الحارة الأولى على سعتها، وأدوا صلاة الجناة على شبابنا الذين صرعهم الرصاص في بيت من بيوت الله وفى أعظم يوم.
هذا وقد طالب المركز العام للجماعة السلطات بالقبض على الجناة، وتقديمهم لمحاكمة علنية، وذلك في مقابلة له مع نائب رئيس الجمهورية ووزير الداخلية اللذين زارا معزيين ومواسيين وقد أملنا خيرًا.
هذا وإن المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية ليحتسب عند الله تعالى في هذا الحادث الآثم الشاذ ستة عشر كوكبًا من خيرة شبابنا السلفى من بين قاض، ومهندس، وطالب جامعى، وخريج، أو عامل، أو طالب في التعليم العام، وطفل .. ويسألون الله تعالى - تقدست أسماؤه - أن يتقبلهم قبولًا حسنًا، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى.
وأما الجرحى الذين بلغ عددهم تسعة عشر شابًا فنسأل الله تعالى أن يمن عليهم بالشفاء العاجل، والأجر الدائم إن شاء الله.