فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم إن المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية ليؤكد أن هذه العملية المدبرة الغادرة الآثمة، قد استهدفت هذه الجماعة ممثلة في قيادتها ومسجدها وشبابها، مما ينم عن حقد دفين كعادة أمثال هؤلاء ممن تنكبوا الصراط المستقيم وخالفوا عقيدة الأمة، وإن جماعة أنصار السنة المحمدية إذ تتقبل أمر الله وقضاءه وقدره بنفس راضية، إلا أنها لتؤكد أن الله لا يهدى كيد الخائنين، وأن مثل هذه الأفعال الدنيئة لا تزيد الجماعة إلا حرصًا وتمسكًا بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على هدى سلفنا الصالح و"إن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرًا"وأخيرًا فإن المركز العام للجماعة ليتقدم أصالة عن نفسه، ونيابة عن جماهير أنصار السنة المحمدية وأسر الشهداء - إن شاء الله - بوافر الشكر لجماهير الشعب السودانى، وللسلطات السودانية، والفعاليات ممثلة في نائب رئيس الجمهورية، وزير الداخلية، وزير التخطيط الاجتماعى، وزير شئون الرئاسة، وزير المالية، وزير الرى، وزير النقل والمواصلات، محافظ الخرطوم، والى دارفور، ومدير وضباط وجنود الشرطة، ثم الشكر موصول للدكتور جعفر شيخ إدريس، والدكتور عصام أحمد البشير، والدكتور حسن عبد الله الترابى، والسيد الصادق المهدى، والشكر - أيضا- لكافة المنظمات والهيئات الإسلامية والعلماء في سائر أنحاء العالم، لتعزيتهم في مصابنا الأليم واستفسارهم عن صحة المشايخ مما كان له عظيم الأثر، ثم لا ننسى أن نتقدم بالشكر لأجهزة الشرطة والأمن السودانية، والتى تمكنت بعون الله تعالى من قتل اثنين من الجناة، واعتقال آخرين مساء السبت 5 فبراير 1994م. والشكر لله من قبل ومن بعد، ونطمئن الجميع على سلامة المشايخ ومراكز الجماعة وتأمينها بحمد الله. ونعد الجميع بمتابعة خيوط الجريمة ومدبريها ودوافعها مع السلطات، ولن نرضى بغير القصاص، والله ولى التوفيق.