-الإشراف على الأوقاف الإسلامية وكذا الإشراف على جميع المساجد والمدارس الإسلامية
-والإشراف على شئون الحج بالإضافة إلى تقديم مساعدات مختلفة للذين دخلوا الإسلام حديثًا.
-إصدار الفتاوى الشرعية، عن طريق لجنة الفتوى التى يرأسها مفتى جمهورية سنغافورة الشيخ سيد عيسى محمد.
-استئناف النظر في قضايا الأحوال الشخصية الإسلامية - إذا رفعت إليه - بعد صدور الحكم من المحكمة الشرعية.
-العمل على نشر الدعوة الإسلامية وغيرها من الأعمال والأمور المتعلقة بالدين الإسلامي
وبما أن سياسة الحكومة علمانية، فليس من مهمتها بناء أية دور للعبادة، بل على معتنقى كل دين الاعتناء بدينهم وبمصالحهم. وبناءً على ذلك رأى المسلمون ضرورة بناء مساجد جديدة لهم في كل منطقة سكنية، فاعتمد المسئولون في المجلس الإسلامي بناء مساجد ذات مرافق متعددة، قادرة على الإبقاء بمتطلبات المجتمع الإسلامي المعاصر، مثلما كانت المساجد في العصر الذهبى للإسلام، فلم تكن مركزًا للإصلاح الروحى، فحسب بل كانت معهدًا علميًا، ومركزًا للخدمات الاجتماعية، وما يتعلق بمصالح المجتمع الإسلامي بعامة .. فقنن قانون يبيح جمع التبرعات من المسلمين على اختلاف مستوياتهم وطبقاتهم، واستطاعوا أن يجمعوا 45 مليون دولار سنغافورى، أى: حوالى 29 مليون دولار أمريكى.