-أنشأت ستة عشر مسجدًا في الأحياء السكنية الجديدة بواقع مسجد لكل حى، سعة كل مسجد تترواح بين 1500 مُصل إلى 4000 مصل. حيث صُممت كدار للعبادة، وكذا ممارسة جميع الأنشطة المتعددة دينية وخيرية واستشارية وتدريبية وغيرها، هذا بالإضافة إلى وجود 64 مسجدًا قديمًا، وقد ظهر تأثيرها بصورة جلية، إذ خلفت بعدًا جديدًا لدور المساجد كأجهزة اجتماعية دينية يستفيد منها المسلمون في سنغافورة. الأمر الذى فتح للمسئولين مجالًا آخر لتوحيد المسلمين وتقوية صفوفهم. فقرروا تأسيس هيئة الدعوة الإسلامية، وتنسيق أعمالها تحت رعاية المجلس الإسلامي السنغافورى بحيث تأخذ صفة جماعية، خاصة عند تنظيم النشاطات في المناسبات الإسلامية وغيرها.
النهضة العلمية للمسلمين في سنغافورة:
عندما ظهر في تقرير لإحصاء رسمى صدر عن وزارة التعليم، مؤداه: أن مستوى التعليم لدى أبناء المسلمين ضعيف، أحس كبار المسئولين المسلمين بضرورة الاهتمام بهذه الظاهرة ذات الأهمية البالغة، فاجتمع أعضاء البرلمان من المسلمين ورؤساء المنظمات الإسلامية والمسئولين في المجلس الإسلامي السنغافورى. وأجمعوا على أهمية إنشاء لجنة علمية مهمتها رفع مستوى تعليم أبناء المسلمين. وسميت هذه اللجنة (مؤسسة منداكى) ، وتعنى هذه الكلمة: (الصعود إلى القمة) ، ومنذ أن أنشئت هذه المؤسسة ابتدأ العمل على قدم وساق في تحديث أجهزة التعليم والبحث العلمى، ولفت انتباه المسئولين على رفع مستوى تعليم أبنائهم.