ورغبة في تحقيق الهدف المنشود، رجعوا إلى الخطة التى نجحوا من خلال تطبيقها في بناء المساجد، وذلك بأن يطلب من كل عامل أو موظف له مرتب منتظم، أن يزيد - فوق تبرعه لبناء المساجد - مبلغ نصف دولار سنغافورى، يكون دعمًا منه لمساعدة طلبة العلم من المسلمين في دراستهم. وأيد معظم العمال والموظفين هذه الفكرة، وبعد مرور ثمانى سنوات من تأسيس المؤسسة، لَمَس أعضاء مجلس (مؤسسة منداكى) ضرورة توسيع المؤسسة لتتحول من مؤسسة تربوية فقط، إلى مؤسسة تربوية واقتصادية وثقافية، بهدف تحسين أحوال المسلمين في الاقتصاد والثقافة، خاصة بعد نجاحها في مجال التعليم .. ولتثبت كيان هذه المؤسسة، شجعت المسلمين على استثمار أموالهم بالطرق المشروعة لخدمة الإسلام والمسلمين، حيث كونت لها شركة فرعية تقوم بالأعمال التجارية. فأقبل المسلمون على هذه الفكرة، وقاموا بشراء الأسهم المعروضة، لدعم هذه المؤسسة على مواصلة مسيرتها. وهذا دليل واضح على الروح الإسلامي، ومدى حرص المسلمين في سنغافورة على الاتحاد والتقدم.