5.هنا أرسل صديقه الحميم"رشاد خليفة"المقيم في أمريكا، والذى يوافقه في موقفه المنكور من السنة المشرفة ما معناه:"الحق بنا نُوسِكْ"، وشهر قلمه منافحًا عنه، فكتب"رشاد خليفة"إلى عميد كلية اللغة العربية (بتاريخ 19 جمادى الأولى 1408هـ - 4 يناير 1988م) خطابًا ضمنه شتائم شخصية بسبب موقفه من"أحمد صبحى منصور"الذى لفظه الأزهر، وأنهى خطابه مخاطبًا الأزهريين: [ .. لقد اخترتم أنتم وأربابكم"اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ" (التوبة: 31) اخترتم تكذيب الله سبحانه وتعالى عما تصفون في تأكيداته بأن القرآن الكريم"كامل"و"تام"و"مفصل"، وقررتم أن هناك مصادر إبليسية أخرى إلى جانب كلام الله الذى بلغه محمد] . ويعنى بالمصادر الإبليسية كتب الحديث النبوى الشريف.