فهرس الكتاب

الصفحة 7078 من 18318

6.لجأ"رشاد خليفة"إلى الخارجية الأمريكية، والمخابرات الأمريكية طالبًا الحصول على تأشيرة دخول، وإقامة كاملة خاصة بـ"أحمد صبحى منصور"، وكان مما قاله آنذاك - في معرض ذكر مقالة عميد كلية اللغة العربية في حق"أحمد صبحى منصور"في"لواء الإسلام": - ( .. فقد خدمتنا هذه المقالة الرائعة في الحصول على موافقة الحكومة الأمريكية على اعتبار الأخ الدكتور بطلًا مجاهدًا برأيه وقلمه، وضحية واضحة لبلد القهر الفكرى، أزهر الشيطان) ، فلا تتعجب إذا رأيت تلميذه يتحدث عن مكانته الأدبية - في أمريكا - قائلًا: (يكفى استدلالًا عليها كيفية خروجى من مصر، إننى قد خرجت من مصر بعد أن عرض موضوعى على الكونجرس الأمريكى، وطلب"رشاد خليفة"من الكونجرس الموافقة على استقدامى إلى أمريكا، واعتبارى لاجئًا سياسيًا، وقد وافق الكونجرس على ما يريد"رشاد خليفة"، وذهبت إلى أمريكا لاجئًا سياسيًا، وحين ذهبت إلى هناك تخطى بى"رشاد خليفة"كل الحدود والحواجز ورتب لى اللقاءات، وهُيئت لإلقاء المحاضرات .. وعلى الجملة لقد أصبحت الرجل الثانى) أهـ.

7.هكذا في"توسان"بولاية"أريزنا"صار"أحمد صبحى منصور"الساعد الأيمن لأستاذه"رشاد خليفة"، والرجل الثانى بعده، الذى امتدحه بأنه"منصور"قائلًا:"اسم على مسمى"! ولقد أكد"رشاد خليفة"أن الحكومة الأمريكية تبذل له جميع التسهيلات كلما أراد منها أن تقوم له بتسهيل شىء اعترضه، أو تذليل عقبة قابلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت