فهرس الكتاب

الصفحة 7079 من 18318

8.وفى نشرة أصدرها في توسان كتب"أحمد منصور"انتقادًا شديد اللهجة لموقف وكيل كلية أصول الدين من القرآن والسنة، وكان ضمن ما قال: (المشكلة الأزلية للأزهر أنه مسجد ضرار، يقوم على حماية التراث البشرى - يقصد سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم - الذى يناقض القرآن، ويتهم كتاب الله بأنه غامض غير مبين، وأنه في حاجة إلى تفصيل، وقد جعل عنوان المقال:"الأزهر يكفر بالقرآن"بقلم(الدكتور أحمد صبحى منصور، جامعة الأزهر سابقًا، وحوارى"رشاد خليفة"وصاحبه الآن) وعلق"رشاد خليفة"في ذيل المقالة قائلًا: ( .. إن الأزهر يعزز تلك البدع الشيطانية مثل الحديث والسنة، إن أى مسلم - يمتلك أقل قدر من التفكير والبداهة - يستطيع أن يرى أن الأزهر لا يحترم إرادة الرب، ولكن يحترم إرادة إبليس، أحمد صبحى منصور هو أول عالم أزهرى يكتشف الحقيقة ويقف في وجه السلطات في قلعة إبليس الأزهر) ، ويذهب"أحمد صبحى منصور"إلى أن كلمة"رسول"في مثل قوله تعالى:"وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ" (النساء: 100) . وقوله عز وجل:"مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ" (النساء: 80) . وقوله سبحانه:"وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ" (آل عمران: 101) . إنما تعنى"القرآن"كى لا يتورط في الإقرار بالسنة المحمدية التى ينكرها أشد الإنكار.

فيرفض - تبعًا لأستاذه - الصلاة على سيد الأنام صلى الله عليه وسلم إذا ذكر اسمه، باعتبار هذا مظهرًا من مظاهر الوثنية وعبادة محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت