فهرس الكتاب

الصفحة 7080 من 18318

9.ثم عرض عليه"رشاد خليفة"ادعاء النبوة فيما حكاه"أحمد صبحى منصور"نفسه، إذ قال:"لقد عرض على النبوة أولًا قبل أن يدعها لنفسه، وقال لى: ما الذى يمنعك يا .. من أن تدعى بين الناس من أنك نبى، وأن جبريل قد أتاك بالوحى خصوصًا وأن آيات القرآن الكريم قد اشتملت على اسمك، وبشر عيسى عليه السلام من قبل بهذا الاسم؟"ثم قال"أحمد صبحى": (لقد أنكرت عليه، ولم أقبل منه هذا العرض) .

10.اختلف الرجلان"الأول"و"الثانى"بعد أن ادعى الأول"رشاد خليفة"أنه رسول من الله إلى العالم الجديد، فطُرد"الثانى"- على حد قوله - من أمريكا بسبب رفضه نبوة الأول، ولما سئل"أحمد صبحى"بعد عودته إلى مصر:"هل ما زلت على رأيك بالنسبة للنبى صلى الله عليه وسلم، وما زلت تعتقد أنه غير معصوم، وأن السنة إنما هى من عمل الشيطان؟!"، أجاب - بحِده - قائلًا:"إن المسألة هنا مسألة عقيدة، وليست فكرًا، وسواء كنت هنا في مصر أو هناك في"توسان"فإن عقيدتى هى عقيدتى لن تتغير".

وبعد ..

فهذا هو"أحمد صبحى منصور"الذى وقف حياته على هدم السنة المشرفة، والطعن في"قمم الإسلام"وخصوصًا راوية الإسلام"أبى هريرة"رضى الله عنه، مستحلًا في ذلك الكذب والتدليس والخيانة العلمية في أفحش مظاهرها، ومعرضًا عن شهادات رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثناء على أبى هريرة رضى الله عنه، وشهادات معاصرى أبى هريرة من الصحابة والتابعين، وشهادة أئمة الحديث في القديم والحديث، مستبدلًا غياها بأكاذيب الرافضة والمعتزلة والمستشرقين، وأذنابهم كأبى رية. وتفصيل هذا في حديث آخر إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت