ومما ينبغى على كل مسلم أن يتنبه له: أن اليهود هم أصل كل فساد وقع في الأرض، وهم الذين أوقدوا نيران جميع الحروب التى وقعت في العالم، فإنهم كما وصفهم الله"كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" (المائدة: 64) .
فقد كان اليهود وراء فساد الإلحاد، وفساد الأخلاق، وفساد التنصير والتكفير، وفساد الأفكار، وفساد القوميات والعصبيات، وفساد الاقتصاد، وفساد الأسر والبيوت، وفساد الصحافة والإعلام. ولذلك أطلق القرآن وصفه لهم بالسعى في الأرض فسادًا، ولم يخص من الفساد نوعًا معينًا، ونبه بإطلاقه على أنهم وراء كل فساد.
وفى كتابه القيم بعنوان"قبل أن يُهدم الأقصى"أقام المؤلف الدليل على أن اليهود هم المصدر الأصلى لفساد العالم وخرابه!! فقال: وهذا الفساد والإفساد قد ترك بصماته السوداء على صفحات التاريخ توقيعًا عن اليهود، وشاهدًا على حضورهم في كل مجال يمكن الإفساد فيه.
فاليهودى (أبو عفك) واليهودى (كعب بن الأشراف) واليهودى (ابن أبى الحقيق) كانوا من أوائل من ألبوا الأحقاد، وقلبوا الأمور في الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة، فجمعوا بين اليهود من بنى قريظة وغيرهم، وبين قريش من مكة، وبين القبائل الأخرى في الجزيرة على محاربة المسلمين.
واليهودى (عبد الله بن سبأ) هو الذى أثار العوام، وجمع الشراذم وأطلق الشائعات في فتنة مقتل عثمان بن عفان (رضى الله عنه) ، وما تلا ذلك من النكبات.
واليهودى (مدحت باشا) كان وراء إثارة النعارات القومية، واستخدام المخططات الماسونية في دولة الخلافة العثمانية، مما أدى في النهاية إلى سقوط تلك الخلافة على يد اليهودى الأصل (مصطفى كمال أتاتورك) .
واليهودى (كارل ماركس) هو الذى كان وراء الموجه الإلحادية، التى أصبحت فيما بعد قوة ودولة، بل معسكرًا دوليًا، بنى نفسه على أتقاض بلاد المسلمين وشعوبهم.