واليهودى (فرويد) كان وراء النزعة الحيوانية التى أصبحت فيما بعد منهجًا تتلوث به عقول الناشئة، فيما يصنف تعسفًا على أنه علم وتقدم.
واليهودى (دوركايم) كان وراء أفكار هدم الأسرة وتفكيك الروابط المقدسة في المجتمعات.
واليهودى (جان بول سارتر) كان وراء نزعة أدب الإنحلال في علاقات الأفراد والجماعات.
واليهودى (جولد تسيهر) كان وراء حركة الاستشراق التى استشرى فسادها وعم ظلمها وإظلامها.
واليهودى (صمويل زويمر) هو الذى خطط لحركات التبشير، أو بالأحرى: التكفير في بلاد المسلمين. لا لمجرد إدخال المسلمين في النصرانية، بل لإخراجهم من الإسلام، وضرب الإسلام بالنصرانية، والنصرانية بالإسلام.
واليهودى (ثيودر هرتزل) هو الذى وضع البذرة الأولى في محنة العصر المسماة بأزمة الشرق الأوسط، عندما خطط ورسم معالم (الدولة اليهودية) في كتابه المسمى بهذا الإسم، تلك الدولة التى ولدت بعد مماته سِفاحًا، فكانت بؤرة للإفساد في الأرض.
وأخيرًا ..
فإذا أردنا أن نصدق أن اليهود قد تخلوا من صفة الغدر والخيانة، أو صفة الفساد والإلحاد، فإنه ينبغى علينا التصديق أن بإمكان الجمل أن يلج في سم الخياط!! وكلاهما مستحيل، وليس إليه سبيل!
والله يقول الحق، وهو يهدى السبيل.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.