ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، حيث كان يطيل الصلاة ويقصر الخطبة. وفى صحيح مسلم عن أبى وائل قال: خطبنا عمار فأوجز وأبلغ، فلما نزل، قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست (أى أطلت) فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه - أى علامة على فقه - فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة".
والتوسط والاعتدال في الصلاة وفى الخطبة دون تفريط أو إفراط هو الذى ينبغى أن يحرص عليه الخطيب، فخير الأمور الوسط، وخير للخطيب أن ينزل والناس بحاجة إلى مزيد من الاستماع من أن يطيل والناس في غفلة أو ملال، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم.
عن جابر بن سمرة قال:"كنت أصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدًا، وخطبته قصدًا"رواه مسلم.
والقصد هو التوسط والاعتدال، وبهذا يتضح لنا مغزى الأمر بإطالة الصلاة وقصر الخطبة في حديث عمار.
يسأل محمد زكى خلف - من الدخيلة.
ما هو نصاب زكاة المال، وكيفية زكاة أرباح التجارة، وهل يزكى المال المدخر لأجل الحج؟
والجواب .. نصاب وربع، فيكون نصاب الذهب: خمسة وثمانين جرامًا. (85 جرام) .
ونصاب الفضة خمس أواق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس فيما دون خمس أواق صدقة"متفق عليه.
وتساوى خمسمائة وخمسة وتسعين جرامًا. (595 جرام) .