فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 18318

* وإذا كان من (حق المؤلف) أن يؤلف في حرية وتجرد؛ فإن من (حق القارئ) أن يقرأ في حرية وتجرد ... !

* وإذا كان من (حق المؤلف) أن يخدم بكتاباته أمته، فإن من (حق القارئ) أن يخدم بقراءاته أمته!!

* وإذا (نزا) القلم في يد المؤلف، وتحول إلى معول هدام للدين وللخلق والقيم وللتراث ... فإن من حق القارئ أن يصده ويرده ويقول له ما يقوله: (رجل الأمن) لمن تحوم حوله شبهة: قف من أنت؟

* وإذا تحول المؤلف إلى مغامر مقامر متاجر (بعقليات الجماهير) فإن من (حق القارئ) - أي قارئ - أن يقومه: ويقاومه!!

* وإذا كان من (واجب المؤلف) أن يكتب فيما يهم ويفيد، فإن من (واجب القارئ) أن يقرأ ما يهم ويفيد ..

* وإذا كان من (واجب المؤلف) أن يسأل نفسه وهو مقدم على تأليف كتاب: لماذا أؤلف هذا الكتاب؟

فإن من حق القارئ أن يسأل نفسه وهو مقدم على قراءة كتاب: لماذا أقرأ هذا الكتاب؟

وإذا (أعجب كل ذي رأي برأيه) ، فإننا حينئذ (ننتظر الساعة) !!

بين المنهج العلمي .. و (البلطجة) العلمية:

هذه عشر حقائق مقررة .. أو ينبغي أن تكون مقررة بين المؤلفين والقراء .. على السواء!!

ولكن بعض المؤلفين - وكثير ما هم - لا يلتزمون بهذه المقررات، ولا تعنيهم، وإنما يواجهونها (بهزة كتف) !!

وكذلك بعض القراء .. يقرأون كل ما يعن لهم أو يقع تحت أيديهم من كتب لا يفرقون بين غث وثمين، ولا بين نافع وضار، ولا بين رفيع ووضيع!

وتلك (أزمة ثقافية) نعانيها، وينبغي أن نتـ، ـبه لها، بالمكافحة والمقاومة حتى لا تزلزل كياننا، وتراثنا، ومثلنا ..

إن علينا أن نواجه الكتاب جميعًا - حيث كانوا من أرض الله - بهذا الشعار الواضح المحدد:

إن هناك فرقا بين (المنهج العلمي) و (البلطجة العلمية) ..

فللمنهج العلمي أسسه، ومسلماته، ونتائجه ..

أما (البلطجة العلمية) فهي عشوائيات، مدمرة .. و (دوامات) لا تستقر إلى قرار ومتاهات لا أصول لها ولا قواعد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت