(وسنرى في هذا المقال - وفي مقالات تأتي - أن ما كتبه(صاحب الإسرائيليات) في إسرائيلياته ... من قبيل (البلطجة العلمية) وليس له من (المنهجية العلمية) نصيب .. أي نصيب!! )
علامات استفهام:
وبعد، فهل يسمح لي (كاتب الإسرائيليات) أن أتقدم إليه بهذه الأسئلة العشرة!
السؤال الأول: لحساب من ينظم هذا (الزحف المدنس) ضد البخاري؟! وغيره من كتب السُّنَّة؟!
السؤال الثاني: هل فكرت قبل أن تبدأ:
من أين أبدأ؟
وإلى أين أنتهي؟
ولماذا هذا الزحف؟
وما جدواه؟!
السؤال الثالث: أنت تنادي (بتحكيم العقل) - أو هكذا يبدو - فهل (حكمت عقلك) قبل أن تخرج على الناس بما خرجت به؟!
السؤال الرابع: لصالح من يفرق الصف الواحد، ويعمى الهدف الواضح، ويبدد الجهد العظيم!!
السؤال الخامس: لحساب من تتحول (المنابر والمساجد) إلى مثابة قذف، وساحة شتم، ومجال اتهام وإجرام؟!
لحساب من؟!!
السؤال السادس: أسمعك تقول: لحساب السُّنَّة!!
يالله ... لحساب السُّنَّة ... تُهدم السُّنَّة؟!!
السؤال السابع: لقد ثار بعض أنصارك علىَّ ذات يوم حينما نقدت - عالما من المتأخرين المعاصرين، واعتبروا تصرفي هذا (زلة، تخرج من الملة)
فكيف ساغ لكم - ولهم اليوم - أن تهاجموا الصحابة بلا حياء وتنقدوا البخاري بكل اجتراء؟!!
السؤال الثامن: هل سألت نفسك أو سألك الآخرون، أي باب من أبواب الفتنة فتحت، وفي أي متاهة من متاهات الضلال ألقيت بنفسك وبالآخرين؟!
أم أنك غارق حتى أذنيك في شهوة التعصب، ونزوة الغضب!!
السؤال التاسع: ألم يخطر ببالك ... وأنت تمسك بقلمك ... أن تسأل نفسك:
من أنا ومن أكون؟
وأين أنا، من أبي هريرة، والبخاري؟!
السؤال العاشر: هل تسمح لي بسطر واحد أو بسطرين أقول فيهما رأيي في كتابك بصراحة:
إنه نزوة عربيدة، وحقد دفين، طال عليه الأمد، فتحول إلى مرض مزمن وطوفان غادر هادر مدمر، يريد أن يجتاح القيم ويجرف التراث!!
ولكن:
يا صديقي القديم .. هون عليك ..