وكذلك قل عن الماسونية والروتاري والليونز، فالماسونية هى التى أفرزت الروتاري، ورسمت له الخطة والهدف للقيام بنفس الدور الدنىء - ولكن كلًا منهما لا يستطيع أن يظهر هذه العلاقة أمام الناس، بل تحاول نوادى الروتاري أن تنفى أى علاقة بينها وبين الماسونية، حتى لا ينظر إليها الناس نظرة الاحتقار التى ينظرونها إلى الماسونية - كتنظيم يهودى صهيونى خطير، كذلك يحاول الماسون والصهاينة الابتعاد عن إظهار أى علاقة بينهم وبين الروتاري حتى تقوم هذه النوادى بالدور المرسوم لها دون أية عقبات.