وفى عام 1784م احتل الملك البوذى البورمى على أراكان، مستغلًا الضعف الذى كان بدأ ينخر في جسم الأمة الإسلامية آنذاك. وبعد أن أحكم قبضته على إقليم أراكان، بدأ مسلسل القتال والإرهاب والتهجير ضد المسلمين في هذه المنطقة.
وفى عام 1824م استولى المستعمر البريطانى، عليها، واشترك مع البوذيين في قتل وتشريد المسلمين من ديارهم بغير حق.
وفى عام 1948م نالت بورما على الاستقلال التام من الاستعمار البريطانى، الذى أبقى إقليم أراكان المسلمة تحت سيطرة بورما البوذية، رغمًا عن كافة محاولات سكانها المسلمين وإنكارهم لهذه الصفقة التى لم تراع النواحى الدستورية، ولا حتى الأخلاقية. وكان في عام 1942م في عهد الاستعمار البريطانى بلغت أزمة مسلمى أراكان ذروتها، حيث حدثت مذابح راحت ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين، كما اضطر عدد مماثل في ذلك الوقت على مغادرة بلدهم، والهجرة إلى ولاية بنغال.
وفى عام 1962م وجهت ضربات مفاجئة ضد المسلمين حيث استولى الجنرال"نى وين"على السلطة بالقوة، وأطاح بحكومة رئيس الوزارة"أونو"وعمل على إنكار كل الحقوق الإنسانية، والحقائق التاريخية الثابتة للمسلمين في أركان وبورما، كما منع وسائل الإعلام من بث أى برامج تخص المسلمين الروهنجيا كما حظرت كل منظمات الروهنجيا عن كافة نشاطاتها، وتم الإعلان من القائد العام لما يسمى بالمجلس الثور (نى وين) بأن الشعب الروهنجيا أجانب في بورما، ودخلاء غير شرعيين من الخارج.
ومنذ ذلك اليوم والمسلمون يلاقون أنواعًا من العذاب والإهانات وغارات القتل والتفجير، فقراهم تهدم وأرضيهم تصادر، وأعراضهم تنتهك ..