فهرس الكتاب

الصفحة 7160 من 18318

وفى عام 1991م استغلت حكومة بورما البوذية الاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التى تسود العالم الإسلامي حاليًا، وخاصة منطقة الجزيرة العربية والخليج إثر احتلال العراق لدولة الكويت، فبدأت مسلسل القتل، والتعذيب، والتشريد ضد المسلمين الروهنجيا الأبرياء، واستمرت المجازر والمذابح ضدهم بطريقة عشوائية، لا لشىء سوى إصرار هذا الشعب المسلم على عقيدتهم الإسلامية، والحرية، والكرامة"وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ" (البروج: 8) .

فكان نتيجة لتلك المجازر الوحشية، سياسة انتهاك الأعراض الجماعية، وتردى الأوضاع الأمنية، أن اضطر أكثر من (300) ألف مسلم روهنجيًا من بينهم أطفال ونساء ورجال كبار السن، على مغادرة وطنهم والهجرة إلى دولة مجاورة بنجلاديش.

فقد أدت هذه الهجرة الجماعية المفاجئة إلى بلد فقير مثل بنجلاديش - والذى يعانى اضطرابات سياسية واقتصادية دائمة - إلى توقيع اتفاقية مع بورما والتى نصت على:

1.العودة الفورية والسريعة للمهاجرين إلى بلدهم أراكان.

2.أن تقوم الحكومة البورمية بتعويض المسلمين عن كل ما فقدوه.

3.السماح لمسلمى أراكان بحرية السفر والتنقل داخل البلاد وخارجها.

4.أن تصدر الحكومة البورمية بطاقة الجنسية للمسلمين فور عودتهم إلى البلد.

5.تعويض المسلمين عند استخدامهم كعمال لبناء السدود والطرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت