وجماعة أنصار السنة لها منهجها، والأزهر له منهجه، ووزارة الأوقاف لها منهجها. وعندما أقول: منهج، أعنى: الوسيلة التى ترتكز عليها لنقل أفكار الدعاة إلى الجماهير .. ولكن عندما نقول: كل منا له منهجه، ففى النهاية تضمنا عباءة الإسلام وكل منا ينادى:
أبى الإسلام لا أبا لى سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم فلا اختلاف مطلقًا، ونحن عندما ننظر إلى الإمام الشافعى ومالك وأبى حنيفة وأحمد، نجد أن المذاهب ليست أربعة، بل أكثر من ثمانين مذهب فقهى، وعندما نقول: مذهب. أى: هو رأى ذهب إليه صاحبه، وصاحب الرأى دائمًا كان يقول: رأيى صواب يحتمل الخطأ .. لأنه ليس سوى سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، لأن الله عصمه بالحق وأيده بالوحى. وعندما تقول: إن أنصار السنة لها منهجها، أى: لها طريقتها في الدعوة إلى الله، قد ترى أمورًا نختلف عليها ولكن الغاية واحدة وهى"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" (يوسف: 108) الظروف الاجتماعية والدولية أصبحت ملحة لأن نجتمع:
واستطرد فضيلته قائلًا: إن الظروف الاجتماعية أصبحت ملحة لأن نجتمع .. والظروف الدولية أصبحت ملحة لأن نجتمع .. لأن التكتلات أصبحت سمة المجتمع، والتفرق ضعف، والالتقاء قوة. إذًا لابد لنا أن نقوى صنعنا. وأن نقوى جمعنا. وأن نوحد رأينا، لننزل إلى الميدان بفكر واحد وهو: الدعوة إلى الله. برأى موحد عام، وهو: أنه لا خلاف بيننا، وإذا اختلفنا في الفروع، فالاختلاف في الرأى لا يفسد للود قضية. فما بيننا قائم على أسس إسلامية ومبادئ دينية لا تناقض فيها ولا اختلاف.
? فضيلة الأستاذ الدكتور على الشريف وكيل كلية أصول الدين.
ظهر في الآونة الأخيرة هجوم جديد على السنة من أعدائها، ما هى الدوافع والأهداف وراء هذا الهجوم؟
وبابتسامة يعلوها الألم أجاب فضيلته قائلًا: