روى الترمذى والنسائى عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة".
وفى رواية ابن ماجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإن المتابعة بينهما تنفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد".
-والحج والعمرة جهاد المرأة:
روى ابن ماجه والبخارى بنحوه عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله: على النساء جهاد؟ قال:"نعم. عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة".
-بل هما جهاد كل ضعيف:
روى النسائى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"جهاد الكبير والصغير والضعيف، والمرأة: الحج والعمرة"وروى ابن ماجه عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الحج جهاد كل ضعيف".
-بل الحج أحسن الجهاد وأجمله:
روى البخارى والنسائى عن عائشة رضى الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: ألا نخرج فنجاهد معك، فإنى لا أرى عملًا في القرآن أفضل من الجهاد! قال:"لا، ولكن أحسنُ الجهاد وأجمله، حج البيت، حج مبرور".
هذا هو ثواب الحج والعمرة ولنقف سويًا مع بعض الأعمال، والتى لها نفس الثواب، والتى جاءت بها الأدلة:
1.الجلوس لذكر الله بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، ثم صلاة ركعتين:
روى الترمذى بسند حسن: عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"تامةٍ تامةٍ تامةٍ".
2.الخروج على طهارة لصلاة المكتوبة، وإلى صلاة الضحى: