فهرس الكتاب

الصفحة 7241 من 18318

روى أبو داود وأحمد بسند حسن: عن أبى أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين".

وليس هذا ببعيد فإن من تطهر في بيته وصلى في جماعة، نصت الأحاديث على أنه يغفر له، وهو نفس ثواب الحج.

ومن هذه الأحاديث: ما رواه أبو داود بسند صحيح: عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلًا من الأنصار الموتُ فقال: إنى محدثكم حديثًا ما أحدثكموه إلا احتسابًا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حَط الله عز وجل عنه سيئة، فليُقرب أحدكم أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غُفِرَ له، فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضًا وبقى بعض، صلى ما أدرك وأتم ما بقى كان كذلك، فإن أتى المسجد، وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك ..".

3.صلاة المكتوبة في مسجد قباء كعمرة:

روى النسائى وابن ماجه وأحمد عن سهل بن حُنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من خرج حتى يأتى هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه، كان له عدل عمرة".

وفى رواية لابن ماجه:"من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة".

وعنده عن أُسير بن ظُهير الأنصارى - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"صلاة في مسجد قباء كعمرة".

4.عمرة في رمضان تعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت