فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 18318

وللإعلام المصرى عذره في ذلك!! فإن ظاهرة التطرف من الظواهر التى شغلت الرأى العام في الآونة الأخيرة، وكثر حولها الجدل من قِبَلِ كثير من العلماء والمفكرين.

والعجيب أن"التطرف"كلمة استحدثها اليهود ضد العرب والمسلمين، ثم أخذت وسائل الإعلام العربية تلصقها بكل معارض للسلطة باسم الدين، ونسى الناس من هم"المتطرفون"أصحاب مذبحة"دير ياسين"و"صبرا وشاتيلا"، وآخرها مذبحة"الحرم الإبراهيمى"الشريف، عندما أطلقوا النيران على المصلين وهم سجود في صلاة الفجر.

والتطرف في اللغة معناه: الوقوف في الطرف، إذًا فهو يقابل التوسط والاعتدال"لسان العرب - لابن منظور". فهو على هذا يصدق على التسيب كما يصدق على المغالاة، وينتظم في سلكه الإفراط والتفريط على حدٍّ سواء، لأن في كل منهما جنوحًا إلى الطرف، وبعدًا عن الجادة والوسط.

ونحن لا نؤيد التطرف بحال من الأحوال، لأنه يتنافى مع الشريعة الإسلامية، ولكننا من أجل أن نضع الأمور في نصابها الصحيح علينا أن نقول: إن المحافظة على فرائض الإسلام ليس تطرفًا، وأن المحافظة على المحافظة على الصلاة ليس تطرفًا، والمناداة بتحكيم شرع الله ليس تطرفًا، والقول بتحريم الربا ليس تطرفًا، وإلتزام المرأة بالزى الإسلامي الصحيح ليس تطرفًا، وإطلاق اللحية ليس تطرفًا، وتقصير الثياب ليس تطرفًا ..

ولكن تعالوا بنا لنتعرف على التطرف من واقع إعلامنا المُبجل الذى تاب وأناب إلى ربه، وأصبح يؤرق مضجعه هم الإسلام والمسلمين!!

ففى استفزاز بالغ لمشاعر المسلمين واستهانة بالدين، فقد قام التليفزيون المصرى في شهر رمضان المبارك، بعرض أكثر من مسلسل كانت فكرتها تدور حول: الطعن في عقائد الإسلام بشكل صريح وواضح، وتصف المتدينين بكل الصفات القبيحة.

? المسلسل الأول (*) :"العائلة"قام بتأليفه الكاتب الشيوعى / وحيد حامد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت