فهرس الكتاب

الصفحة 7245 من 18318

وقد تعرض المسلسل للتشكيك في عذاب القبر ونعيمه، بدعوى أنه لم يرد في القرآن، وذلك من خلال تساؤلات تطرح على لسان أبطال المسلسل، فأثارت تلك العبارات موجة من الإعتراض من قبل العلماء والدعاة والأزهر في مصر تستنكر الاستخفاف بالدين، وتطالب بمحاسبة المسئولين عن عرضه، مما دفع التلفزيون لتعديل بعض الفقرات في الحلقة الأخيرة، امتصاصًا لمشاعر الغضب والاستياء.

وفى تحليل المسلسل لشخصية المتدين المتطرف وصفها بأنها: شخصية غير سوية، خُلقيًا وعقليًا، وأن المتدين هو مرتزق بالدين، اتجه إلى التطرف نتيجة أوضاع اقتصادية واجتماعية وأزمات نفسية، فالفتاة التى تم اغتصابها أصبحت ترتدى النقاب، وابن بواب العمارة والده يتعاطى المخدرات وزوجة أبيه تعامله بقسوة فيطلق لحيته - ويتحدث باسم الدين. والأمير هو شخص شاذ جنسيًا ومختل عقليًا لا يسمح بحوار أو بمخالفة رأيه - ويُقيم علاقات مع زوجات أتباعه، وهكذا.

أما مجتمع المتدينين في المسجد، فهو مجتمع من غير العقلاء، الذين لا يفهمون شيئًا، ولا يناقشون، وتتسم تصرفاتهم بالهمجية والرعونة والخبل، والتلبد الذهنى والغفلة .. كل ذلك مع الحرص على اللحية والجلباب القصير والمسبحة. التى يراها مؤلف المسلسل علامات على هذه النوعية من البشر!!!.

? المسلسل الثانى:"أرابيسك"قام بتأليفه الروائى الناصرى / أسامة أنور عكاشة.

فقد تعامل المسلسل مع المتدين على أنه: إنسان غريب، يقول كلامًا غير مفهوم، ويُكفر كل من حوله، ويعمل في الخفاء، وهى الصورة التى كشفت حجم السطحية والجهل والتصورات الغامضة في شخصية المسلم الملتزم.

? المسلسل الثالث:"هالة والدراويش"قام بتأليفه محمد جلال عبد القوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت