فهرس الكتاب

الصفحة 7260 من 18318

أيها القارئ الكريم: لقد آن الأوان أن تهاجر مع المهاجرين، وهذا باب الهجرة مفتوح على مصراعيه، والهجرة إلى الله سنة الأنبياء والمرسلين. فلا تتردد ولا تتأخر ولا تسوّف، فإذا عزمت فتوكل على الله.

هاجر بلسانك من الكذب إلى الصدق.

وهجرة العين من النظر إلى الحرام إلى النظر إلى ما أحل الله لك.

وهجرة اليد والرجل من المعصية إلى الطاعة.

وهكذا هجرة كل جارحة بحسبها.

وأعظم هجرة في البدن هي هجرة القلب.

والقلب المهاجر إلى الله هو الذي يتعلق بالله فلا يلتفت إلى أحد سواه.

والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

صفوت الشوادفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت