فهرس الكتاب

الصفحة 7301 من 18318

وثبت بالدليل النقلي والدليل العقلي أن ما جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هو الحق المطاع، والقول المتبع. لأنه أمر الله الملزم للطاعة (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) [التوبة: 31] ، لكل ما سبق سنخضع تلك الفرقة وعقائدها لذلك المعيار ثم نحكم على أقوالهم بالحق أو بالباطل.

استنادًا إلى عقيدة سلفنا الصالح أهل السنة والجماعة.

وسيكون منهجنا الذي نلتزم به عرض أقوالهم كما وردت في كتبهم، وليس كما وردت في كتب خصومهم وذلك إعمالًا للموضوعية في عرض الآراء والحكم عليها.

أهل العقيدة والأصول الجامعة لها:

العقيدة الأساسية الجامعة لفرق الشيعة خاصة فرقة الإسماعيلية تترسخ في حقائق ثابتة هي:

1 -العبادة العملية (أي: علم الظاهر) وهو ما يتصل بفرائض الدين وأركانه.

2 -العبادة العلمية (أي: علم الباطن) من تأويل، ومثل عليا للتنظيمات الاجتماعية، ومثل عليا للإرادة السياسية. وكل هذه النقاط تعتبر من صميم العقائد، تتداخل مع بعضها تداخلًا كليًّا، وتعتمد كل واحدة على الأخرى، فهم يقولون بالظاهر والباطن معًا، وذهبوا إلى تكفير من اعتقد بالباطن دون الظاهر أو بالظاهر دون الباطن (1) .

واستنادًا إلى قولهم بوجوب التأويل للوقوف على حقائق التنزيل حيث قد حكى عن جعفر بن محمد أنه قال: (كتاب الله على أربعة أشياء: العبارة والإشارة واللطائف والحقائق: فالعبارة للعوام والإشارة للخواص واللطائف للأولياء والحقائق للأنبياء) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت