فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعقيب ودفاع عن موقف الصحابي الجليل سعد بن عبادة يوم السقيفة
ورد في عدد رجب 1416 هـ من هذه المجلة الطيبة في مقالة (البعد التاريخي لمشكلة الإمامة) للأستاذ الدكتور سعيد مراد - في معرض الكلام على بيعة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
(أما موقف سعد بن عبادة فكان أكثر تشددًا؛ لأنه ما على غير بيعة لأحد ... إلى آخر ما قال) .
وفي الحقيقة أن هذه الرواية مردود عليها وإن كانت مروية في (تاريخ الطبري) (جـ 3 ص222 ط دار المعارف) - إلا أنها مخالفة للروايات الصحيحة - فقد ذكر الإمام المحقق ابن كثير في (البداية والنهاية) (جـ5ص247 ط دار الفكر العربي) - تحت عنوان (ذكر اعتراف سعد بن عبادة بصحة ما قاله الصديق يوم السقيفة) روى الإمام أحمد عن حميد بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة في المدينة قال: فجاء [فكشف) عن وجهه فَقَبَّلهُ، وقال: فداك أبي وأمي ما أطيبك حيًّا وميتًا، ما محمد ورب الكعبة، فذكر الحديث، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتعادان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئًا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا ذكره، وقال: لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو سلك الناس واديًا وسلكت الأنصار واديًا سلكتُ وادي الأنصار) ، ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: - وأنت قاعد - (قريش ولاة هذا الأمر فَبَرُّ الناسِ تبعٌ لِبَرِّهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم) فقال له سعد: صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء.