رد الشيخ قائلًا: إن السويد مثلًا اشترطت على المسلمين البوسنيين أن يقوا في السويد خمس سنوات وأعطوهم المنزل والمأكل وكل شيء لسبب واحد يجب أن يعرفه الجميع وهو أن نسلهم ضعيف، فهم يريدون أن يقووا ذلك بالمسلمين، لأنهم بأخلاقهم وبثقافتهم نسوا كيف ينجبون الأطفال، فهم لا يعرفون كيفية ذلك؛ لأن ممارساتهم تؤدي إلى المرض ... وفي السويد حظر على أن يزيد النسل فهو أخذوا المسلمين لكي يقووا بهم النسل والإنجاب.
والإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وإننا لا نضيف للإسلام فضلًا بإسلامنا .. ولكن لماذا لا نجعل الإسلام كما كان من قبل، فالعرب والفرس والترك ... حملوا الإسلام وكل قومية كانت لها رسالة ... فالعرب نزلت فيهم الرسالة وبلغتهم وعلى رسول عربي، والقرآن نزل بلسان عربي ... والفرس مهتمون بالثقافة والفرس وهم طوروا الثقافة والحضارة الإسلامية ... والأتراك كانت مهمتهم تجهيز الجيوش وهم كانوا يدافعون عن الإسلام وينشرونه خارج حدودهم.
بعد انقضاء الشيوعية توهم الغرب أن عدوهم الأوحد هو الإسلام
التوحيد: ما هو المطلوب تحديدًا الآن من الدول الإسلامية القيام به؟
رد فضيلته قائلًا: إن المطلوب منكم كأمة إسلامية أن تكونوا معنا ... وأن لا تقعوا تحت تأثير الافتراءات ... ونحن نرجو من العالم الإسلامي أن يوحد صفوفه ... فالعرب والفرس والترك مطلوب منهم أن يتحدوا، وتتحمل كل قومية مسئوليتها كما تحملتها في الماضي من قبل.