فهرس الكتاب

الصفحة 7336 من 18318

وقال الإمام أحمد أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحجر: (لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلول عليهم على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم) .

وقال ابن كثير رحمه الله: أصل هذا الحديث مخرَّجٌ في (الصحيحين) من غير وجه.

والمقصود الاعتبار بمصير الظالمين، والتحذير من مثل مصيرهم، ولذا وجب البكاء والخوف عند المرور على آثارهم التي ما زالت شاهدة عليهم حتى الآن.

فيا من تمرون على الآيات مصبحين، ويا من تسافرون إليها مشدوهين، وانشغلتم بالبنيان والطين ونسيتم آيات رب العالمين، وبطشه وانتقامه من الظالمين، وقدرته التامة، وسلطانه المطلق، وهيمنته على مقاليد الأمور، إنه سبحانه يذكر من يعتبر، أن ما حلَّ بمن سبقكم وما وقع على الظالمين منهم من عذاب ليس على الظالمين منكم ببعيد.

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، ولا حول ولا قوة إلا بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت