فهرس الكتاب

الصفحة 7339 من 18318

وكان صاحب منهج مرتب ودقيق، بل يمكن أن يسمى صاحب التخصص الدقيق في مجال تخصصه، بل بلغ درجة الأستاذية: منهجية في الكتابة، وإحاطة تامة بالموضوع الذي يكتب فيه أو يتناوله بالبحث.

كذلك كان منهجه رحمه الله عليه يمتاز بالتركيز الشديد في القضايا التي يتعرض للحديث عنها، ومن أمثلة ذلك شرحه للعقيدة الواسطية، ومحاضرات في الفلسفة الشرقية والإغريقية.

وكان رحمة الله عليه يتولى باب الإفتاء في مجلة (الهدي النبوي) بعد وفاة الشيخ أبي الوفاء دوريش عام 1383 هـ حتى توقفت المجلة عام 1387 هـ، وفي هذه الفترة كتب مجموعة من المقالات تحت عنوان (عقيدة القرآن والسنة) ، وكذلك تحت عنوان (ركن السنة) ، وهذا يذكرنا بأن الشيخ خليل هراس كان غيورًا على السنة غيرة قد تصل إلى درجة الحدة. في مواجهة من يردون الحديث الشريف الصحيح (5) .

قال عنه الشيخ محمد رشاد الشافعي: كان يلاقي من عنت الجبارين وكيد المبدعين وزندقة الملحدين ما لا يطيقه إلا الصابرون المحتسبون، وإن (جماعة انصار السنة المحمدية) لتعرف جهوده الموفقة في الدعوة والإرشاد، خاصة إن منبرها كان الساحة لجهاده ... حيث ابتدأ دعوته فيها، واستمر بها قرابة أربعين عامًا حتى أسلم الروح.

قلت: ولا يمكن لأحد أن ينسى حوارات الشيخ خليل هراس مع علماء الجماعة أمثال الشيخ أبي الوفاء درويش وكذا حواراته مع علماء الجمعية الشرعية حول موضوع الاستواء. وقد كان عنوانها: (الله متسوٍ على عرشه ولو كره المعطلون) فجزاه الله خير الجزاء.

إنتاجه العلمي

ولئن كان الشيخ قد ترك بعد وفاته فراغًا كبيرًا في الوسط العلمي الديني إلا أنه عوَّض تلاميذه ومحبيه عن فقده ما تركه من مؤلفات. نذكر منها:

-دعوة التوحيد.

-ابن تيمية السلفي (درجة الأستاذية) .

-شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية.

-شرح القصيدة النونية لابن القيم (الثمار الشهية في شرح النونية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت