إن هناك دليلا واضحا يثبت زيف هؤلاء المتفرنجين. ويدفع مشروعهم الفاشل، ذلك أن خطباء المساجد إنما يلقون خطبهم باللغة العربية الفصحى، ويفهمها الناس جميعًا، المتعلمون وغير المتعلمين، المثقفون وغير المثقفين .. لا لشيء إلا لأنها تمس شغاف القلوب، وتحرك مكنون المشاعر والوجدان .. ولم يطالبوا يومًا أن تكون الخطبة الدينية - يوم الجمعة - باللغة العامية!!
إننا - جماعة أنصار السُّنَّة المحمدية - بوصفنا دعاة للدين - دستوره وسنته، وحماة للغته - نضع أيدينا في أيدي كل العاملين ضد هذا المشروع المزعوم، ونحذر أبناء العروبة والإسلام، ونهيب بهم الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أعداء اللغة، أعداء الدين.
* وخسئتم: أي قبح الله أفعالكم وزجركم.