فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد جرت سنة الله تعالى بإرسال الرسل من الشرك محذرين، وإلى التوحيد داعين؛ قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل: 36] ، وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُون) [الأنبياء: 25] ، وقال تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) [النحل: 2] .
فيا معشر المسلمين والمسلمات لا تشركوا بالله شيئًا، (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) [المائدة: 72] ، واصبروا على التوحيد حتى تلقوا الله، فإن الله تعالى قال في الحديث القدسي: (يابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تُشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) . [ص ج: 4214] .
(وَلَا يَسْرِقْنَ) من أزواجهن ولا من غيرهم، فإن السرقة حرام، حرّمها الله ورسوله، فهي حرام إلى يوم القيامة، وهي كبيرة من الكبائر توجب قطع اليد في الدنيا، كما قال تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [المائدة: 38] ، ويلحق بالسرقة الغلول والخيانة والنهب والاختلاس من الأموال العامة، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون) [آل عمران: 161] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (من استعملناه على عمل فكتمنا مخيطًا فما فوقه كان غلولًا يأتي به يوم القيامة) . [البخاري: 6979] .