وأخرجه ابنُ ماجه (4004) من هذا الوجه، ولكنه جعل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس عن الله، عز وجل.
وسنده ضعيف، وعاصم بن عمر ليس بمعروف، كما قال الذهبيُّ، وبه أعلَّ الحديث الهيثميُّ في (المجمع) (7/ 266) ، وقال العراقي في (تخريج أحاديث الإحياء) (2/ 304) : (في إسناده لينٌ) .