فهرس الكتاب

الصفحة 7441 من 18318

2 -يعترف إبراهيم بحق الأبوة لأبيه رغم كُفْره، ويستشعر إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - واجبه في تقديم النصح لأبيه، ودعوته إلى الإسلام.

3 -لم يمنعه فارق السن من تقديم النصيحة لأبيه.

4 -خاطب إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أباه بحكمة الأنبياء؛ فتساءل أولًا:

لماذا تعبد يا أبي ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئًا؟! فهذا إنكار في صورة استفهام، فقد عاب إبراهيم - عليه السلام - آلهة أباه، ولكن بهذا الأسلوب المهذب، وأوضح له أن من أخص خصائص الإله المعبود أن يسمع ويبصر وينفع ويضر، لكن هذه الأصنام لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع، فهي لا تستحق العبادة، فهذا إنكار في صورة استفهام تأدُّبا.

5 -أوضح إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لأبيه أنه إنما يدعوه عن علم، بل أشرف العلوم ألا وهو علم النبوة، وكل الناس أمام هذا العلم في جهل.

6 -لم يصرح إبراهيم - عليه الصلاة والسلام -، بجهل أبيه تأدبًا وحكمة في الدعوة.

7 -حذر إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أباه من اتباع الشيطان فيعصي بذلك الرحمن.

8 -اختار إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ألفاظه بعناية لمخاطبة أبيه بأسلوب مناسب، ومن ذلك اختيار لفظ (الرَّحْمَنِ) ، واختار إبراهيم من أوسع الأبواب وأرجاها، حتى عند حديثه عن (الرَّحْمَنِ) من أسماء الله حتى يدخل إلى قلب أبيه العذاب اختار أيضًا (الرَّحْمَنِ) ، ولم يقل: الجبار أو المنتقم مثلًا، كما استخدم كلمة (المسُّ) عند تكلمه عن العذاب، ولم يذكر ألفاظًا أخر، كل ذلك يشير إلى لطف إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وأدبه وحكمته في دعوة أبيه.

· غلظة الكفر وقسوته:

(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) [الأنعام: 125] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت