كما جاء كذلك في الأصحاح التاسع عشر من سفر التكوين ما نصه:
(30) (وصعد لوط من صُوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن في صُوغر فسكن في المغارة هو وابنتاه) .
(31) (وقالت البكر للصغيرة: أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض) .
(32) (هلم نسقي أبانا خمرًا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلًا) .
(32 (( فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها) .
(34) (وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد اضطجعت البارحة مع أبي نسقيه خمرًا الليلة أيضًا فادخلي اضطجعي معه) .
(35) (فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة أيضًا، وقامت الصغيرة واضجعت ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها) .
(36) (فحبلت ابنتا لوط من أبيهما) .
وجاء في الأصحاح الحادي عشر من سفر صموائيل الثاني الذي بأيديهم:
(2) (وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره، وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم وكانت المرأة جميلة المنظر جدًا) .
(3) (فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد: أليست هذه(بثشبع) بنت أليعَام امرأة أوريا الحِثي).
(4) (فأرسل داود رسلًا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيتها) .
(5) (وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت: إني حبلى) .
وبعد أن يسوق سفر صموائيل الثاني محاولة داود التخلص من أوريا زوج المرأة وإرساله إلى الحرب ليقتل، بعد ذلك يقول السفر:
(26) (فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجُلُها ندبت بعلها) .
(27) (ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلى بيته، وصارت له امرأة وولدت له ابنًا، وأما الأمر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب) .
ثم يتابع السفر سرد معاتبة الرب لداود وإماتة الله للولد الذي جاءت (بثشبع) به، ثم توبة داود وصيامه، ثم دخوله على امرأة أوريا واضطجاعه معها فتحبل وتلد ولدًا اسمه سليمان.