وقوله تعالى: (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا) [الأحزاب: 26] . اهـ.
قلت: ومن الإفساد الذي أفسدوه في هذا العصر:
1 -تبنيهم لصناعة السينما وتلميع النجوم وإشاعة روح الخلاعة والمجون عن طريق الأفلام الإباحية.
2 -تبنيهم للنظام الربوي العالمي في البنوك، وسيطرتهم عن طريق المعاملات الربوية المحرمة على اقتصاديات الكثير من الدول.
3 -نشرهم لكثير من النوادي المخربة لعقائد المسلمين وغيرهم، كالروتاري والليونز وغيرها من أوكار الماسونية.
4 -متاجرتهم في الرقيق الأبيض والخمر واستحلالهم لأموال ودماء الآخرين.
قال تعالى عنهم: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) [آل عمران: 75] .
وأخيرًا نقول: بعدما أفسدوا في الأرض مما لا يخفى على أحد، فإنهم بحاجة إلى عباد لله عز وجل، إن هم أفسدوا، فأين (عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) ، ونرى حلاًّ لقضية القدس:
1 -أن تكون إسلامية.
2 -تملك المسلمين للقوة النووية والبيولوجية والكيماوية؛ وذلك لتحييد أسلحة العدو وردعه من استخدامها.
3 -تشجيع الوفود من الزائرين المسلمين للمسجد الأقصى ومنطقة القدس، حتى ترتبط الأجيال بمقدساتها كما ترتبط القلوب بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
4 -تدريس تاريخ المقدسات الإسلامية في جميع مدارس المسلمين لترتبط الأجيال بهذه المقدسات.
5 -إسقاط الحلول الهزيلة، التي تدعو إلى مهادنة العدو والتسامح مع عدوانه، والضرب على يديه بشدة.
6 -استخدام وسائل الإعلام الفضائية في بث البرامج التي تبين هوية القدس وتربط المسلمين بها.
7 -أخيرًا وليس آخرًا، العودة لتحقيق صفة: (عِبَادًا لَنَا) ، حتى نكون أهلًا لأن يبعثنا الله على عدونا، كما وعد في كتابه، ولكننا كما قال القائل: