يا إله الورى قد التاع قومي
وغدا الناس في البلاد ذئابا
ورأى البوم أمتي فنعاها
ودعا النعي حدأة وغرابا
كيف تنعي إلى الزمان أسودًا
أسروا المجد هامة والرقابا
قل إن الأولى أضاعوا عهودًا
وتناسوا من القرآن خطابا
أين أنتم من الرجال قديمًا
كيف تنسون خالدًا أو خبابًا
أنتم الآن دمية للأعادي
هل ترى للدمي شفارًا ونابا
أنتم الآن في السلام بغاث
وتحاكون في الحروب ذبابًا
كنتم الرأس للزمان فصرتم
بعد حين من الورى أذنابا
وإلى الله المشتكي، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
د. الوصيف علي حزة