فكما نعلم أن مجموع اليهود في العالم عشرون مليون نسمة، مختلفة الجنسيات والأشكال والألوان، ويُقَدَّرون بسبعين جنسية مختلفة، وقد تفاعلوا إبان الحرب العالمية الثانية وتوحدوا تحت شعار تحرير اليهود المضطهدين في أوربا، مع ظهور بُعد ديني اجتماعي جديد متمثل في جمع شتات اليهود وتحقيق الحلم الديني المزعوم في العودة إلى أرض الميعاد (أعني فلسطين المحتلة) .
فاليهود حسب اعتقادهم الديني أنهم شعب مغلوب على أمره والذلة والمسكنة مضروبة عليهم، ولا خلاص لهم إلا بالتمسك بعقيدتهم اليهودية.
واليهود حسب اعتقادهم الديني أيضًا أنهم شعب الله المختار، الذي لن تقوم قائمتهم إلا باستخدام كل الوسائل، واصطناع كل الأساليب للعودة إلى أرض الميعاد، والتي يدعون أنهم أكرهوا على مغادرتها.