فهرس الكتاب

الصفحة 7535 من 18318

وواقع الأمر؛ أن التقدم التقني والعلمي والعسكري في إسرائيل - باعتراف كثير من خبراء العالم - لا يمكن تفسيره وتقديره تقديرًا حقيقيًّا إلا في ضوء الصلة الوثيقة بين إسرائيل وبين حكومات غربية واحتكارات عالمية، فهناك مساعدات هائلة تقدم للصهاينة طواعية: مساعدات مالية، ومساعدات فنية، ومساعدات تقنية، ومساعدات بشرية، ويكفي للتدليل على ذلك الإشارة إلى مجموعة من الحقائق، وهي كالتالي:

1 -إن نسبة 40 % من البحوث التي نشرها العلماء الإسرائيليون خلال عامي 66/ 67 كانت محاولة من قبل هيئات وحكومات أمريكية. (ومن يريد مزيدًا من التفاصيل يمكنه قراءة موضوع: العلم والتعليم في إسرائيل، لأنطون زحلان، ترجمة محمد صالح العالم، مطابع الهلال 1970 ص 186) .

2 -كما أن 31 % من إنشاءات الجامعة العبرية سنة 1963 م كانت بفضل هبات مالية من مجموعة من الأصدقاء والهيئات اليهودية بالخارج؟ (نفس المرجع السابق) .

3 -والأدهى من ذلك أن الحكومات الغربية تقدم لإسرائيل ملايين الدولارات على شكل هبات مالية أو مساعدات عسكرية أو مساعدات تقنية وفنية، فالولايات المتحدة الأمريكية مثلًا تقدم لإسرائيل معدات حربية ومدنية سنوية، ولسد الفراغ الناشئ عن ندرة القوى البشرية في إسرائيل، وبالتالي تجعل من الكم القليل كيفًا مركزًا وفعالًا.

تحت مظلة F 16 و F18 تبدأ الصهيونية القتل والعربدة وسفك الدماء العربية.

4 -كما يقدم اليهود الموزعون في أنحاء المعمورة هبات مالية سنوية لإسرائيل لبناء الاقتصاد الإسرائيلي المنهار.

5 -كما ينتقي الروس نخبة العناصر المهاجرة إلى إسرائيل لاستمرار تدفق صفوة فنية ومهنية ماهرة لسد الفراغ الناشئ عن ندرة القوى البشرية العاملة في إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت