فهرس الكتاب

الصفحة 7550 من 18318

ويحاول كثير من المسلمين - للأسف - تعطيله عن أداء هذا الدور وتحويله إلى رسم وشكل لا أثر له في حياة الأمة، إننا لا نريد أن نقف لنبكي على الأطلال، ونظهر التأثر والحزن، ونرفع عقيرتنا بالتأوه، ولكننا نريد أن نذكر: بأن اليد التي هدمت الخلافة وسلخت تركيا عن دينها وتاريخها وحولت مسجد (أيا صوفيا) إلى متحف يتدفق السياح نحوه، وعطلت رسالته وأوقفت عطاءه الدائم، هي ذاتها اليد الأثيمة التي حاولت حرق الأقصى، ولا تزال تسعى جاهدة لهدمه وتعطيله عن أداء رسالته ودوره، إنها يد (يهود) التي فعلت ولا تزال تفعل الكثير في جسد هذه الأمة، تحت ستار العديد من الدعوات المضللة والشعارات الخادعة، مثل السلام والتطبيع.

نُذكر بهذا حتى يكون التصميم والتخطيط للبدء بعملية التحرير الحقيقي للإنسان المسلم والأرض المقدسة، وأن يكون ذلك قائم على العقيدة نفسها التي دفعت صلاح الدين، رحمه الله، لكي يبذل الغالي والنفيس لتحرير بيت المقدس، والله الهادي إلى سواء السبيل.

إعداد / محمد عبد الله فرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت