تاسعًا: إفساد المنطقة أخلاقيًّا؛ وهكذا طبع اليهود إذا دخلوا في أية بلاد، فعن طريق السياحة والآثار يفسدون المنطقة كلها، فدول المنطقة جميعًا مهددة بالإفساد عن طريق المخدرات والدعارة والأفلام القذرة، وقد نشرت الصحف هنا كيف أرسلت (إسرائيل) فتيات من حاملات وباء الإيدز إلى مصر؛ لأنها مركز الثقل والقوة في العالم الإسلامي، وسيعمم هذا على جميع البلدان، وما القنوات الإباحية اليهودية إلا جزء من ذلك.
عاشرًا: فتح الباب لغزو الجاسوسية اليهودية لأماكن ما كانت تحلم بها من قبل، وهذا هدف مهم جدًّا؛ لأن (إسرائيل) تخطط على مقدار ما تعلم من المنطقة وتعرف حقائقها، فهي تود أن تعرف كل التفاصيل عن الصحوة الإسلامية، عن حالة الدفاع والجيوش العربية، وربما لا يخفى عليهم شيء ذو بال، ولكن من الضروري الإلمام التام بكل الدقائق.
حادي عشر: هناك هدف يسعى وراءه اليهود؛ هو اكتشاف الآثار اليهودية القديمة، وهناك دعوى تقول: إن الأرض التي خرج منها اليهود ليست مصر، وإنما هي جنوب جزيرة العرب، وجاء بعضهم بصور من أبها ومناطق حولها، وقال: إن أسماء التوراة تطلق على هذه المناطق، ويدللون على آثارهم في هذه الأرض بأن الملك الذي حفر الأخدود كان يهوديًّا، وبوجود خيبر ومهد ذهب سليمان، وهذا كله تميهد لقولهم: إن هذه الأرض هي أرضنا.
هذه بعض الأهداف التي يسعون لتحقيقها وبعض ما يمكن أن يقدم على المنطقة إذا تحققت مخططاتهم.
ونسأل الله أن يحمينا ويحمي ديننا وبلادنا من شرورهم.
د. عبد الله السالم