فهرس الكتاب

الصفحة 7582 من 18318

وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: قدم عُيينة بن حصن: فنزل على ابن أخيه الحرّ بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، رضي الله عنه، وكان القرّاء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولًا كانوا أو شُبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، فأستأذن له فأذن له عمر، رضي الله عنه، فلما دخل قال: هِيْ يابن الخطاب! فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، رضي الله عنه، حتى همّ أن يوقع به، فقال له الحرّ، يا أمير المؤمنين قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) ، وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقَّافًا عند كتاب الله تعالى. [البخاري: 4642] .

هكذا كتاب يجب أن نكون وقافين عند الله، إذا أمر قلنا: سمعنا وأطعنا، وإذا نهى قلنا: سمعنا وأطعنا: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون) [النور: 52] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت