فهرس الكتاب

الصفحة 7590 من 18318

(2) أو: حرف يأتي لمعانٍ متعددة خاضعة في إدراكها للسياق، منها الإباحة وهو ما يكون المخاطب حرًّا في اختيار أحد البديلين أو الجمع بينهما، كقوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ) [البقرة: 184] ، وكحديث: (لا تسافر المرأة إلا ومعها زوجها أو ذو محرم) .

التخيير: وهو ترك المخاطب حرًّا يختار أحد المتعاطفين فقط دون الجمع بينهما، كقوله تعالى: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا) [البقرة: 239] ، وكقوله تعالى: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَة) [المائدة: 89] .

الشك والإبهام: وشرطهما أن يكون قبلها جملة خبرية.

الشك كما في الحديث (فقال: لا ينفتل أو لا ينصرف) .

والإبهام كما في قوله تعالى: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [سبأ: 24] .

التنويع أي لبيان الأنواع والأقسام نحو: (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا) [النساء: 135] ، وقوله تعالى: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ) [النساء: 12] .

التفصيل بعد الإجمال نحو الفعل: (إما من ماض أو مضارع أو أمر) .

العطف بمعنى الواو كقوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا) [الإنسان: 24] .

الإضراب مثل قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) [الصافات: 147] ، (والمعنى: بل يزيدون) .

أو بمعنى حتى تقول: (ضربًا وطعنًا أو يموت الأعجل) أي حتى يموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت