فهرس الكتاب

الصفحة 7604 من 18318

ويواصل الشيخ حديثه قائلًا: إنني أتصور أن هذه النكبات والمصائب والفتن والمحن التي حلت بالمسلمين في هذه الازمان، هي إرهاصات ومبادئ لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وما يقع في آخر الزمان، فالمسلمون إن لم يتحدوا ويتكاتفوا ويعودوا إلى ربهم، وإلى نبيهم صلى الله عليه وسلم، سيظل الأمر على هذا الحال حتى ينزل عيسى، عليه السلام، وإذا ما نزل عيسى، عليه السلام، في آخر الزمان وجدد هذه الملة السمحاء والتجديد ليس كالتأصيل، فالأصل هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما عيسى، عليه السلام، مجدد ولا يعتبر في ذلك الوقت نبيًّا ولا رسولًا، وإنما مجددًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فيزيل هذا الكابوس، إن شاء الله، وأما تسمية القضية بالقضية الفلسطينية فأنا لا أقبل بهذه التسمية، قضية فلسطينية .. وقضية عربية .. وقضية قومية .. فهذا ما أرفضه، فالقضية قضية إسلامية حتى لا تخرج المسلمين في كل بقاع الأرض؛ في إفريقيا .. وإنجلترا ... والشيشان .. وتركيا؛ وغيرها، ولكن القضية قضية إسلامية كما أرادها الله.

اليهود أهل غدر وخيانة

وعن القرارات الأخيرة التي صدرت عن اجتماعات القمة الطارئة للدول الإسلامية ولجنة القدس ووزراء خارجية الدول العربية والتي كان من ضمن قراراتها قرار وقف التطبيع والهرولة مع العدو الصهيوني بعد الأحداث الأخيرة في مدينة القدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت