فهرس الكتاب

الصفحة 7603 من 18318

وسط كلمات الشيخ التي تجعلك صاغيًا منتبهًا بكل حواسك وهو يضع الحل الإسلامي لكل مشاكل المسلمين قائلًا: إننا أمام خيارين؛ فإما أن نتوب، وتوبتنا لا تتطلب كثيرًا؛ أربعة أشياء: كلمتنا واحدة، عُملتنا واحدة، جيشنا واحد، كلنا نعمر بيوت الله ونطبق شرع الله، ماذا يكلفنا هذا؟ لا شيء، وتنفتح أبواب الهدى والخير على أمة الإسلام.

ولكن مادمنا مُصرِّين على الخيار الثاني؛ وهو أن لا عودة إلى الله فيبقى هذا، ولهذا قلت أكثر من مرة: إنه لا يجوز للإخوة الفلسطينيين أن يفجروا سيارة، أو أن يفعلوا كذا أو كذا، فهذا لن ينفع، ولا يزيدهم أبدًا إلا انهزامًا، فليكثروا من طاعة الله، بعبادته وذكره واللجوء إليه، والاتصال بالله أولى من أن يعجزوا، أو يعلنوا عن حرب هم عاجزون عنها ويزدادون كل يوم في التوبة، فهذا هو الذي قلته ومازلت أقوله، والله تعالى نسأل أن نكون على علم فيما أقول. والله تعالى أسأل أن يوفقني وكل المؤمنين.

المحن والفتن سببها بُعدنا عن الله

وعن القدس وضرورة تكاتف العلماء مع الشعوب والقادة يقول فضيلة الشيخ عمر فلاتة: فإن ما ذكرتم هو الواقع الأليم الذي يشعر به كل مسلم؛ بل يشعر به كل من كان متبعًا للشريعة السمحاء التي بعث الله بها نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، فتكاتف العلماء والأمراء والشعوب الإسلامية أمر واجب دعا إليه الله في كتابه ودعت إليه السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا لا أشك أن هذه المحن والفتن والمصائب التي حلت بالمسلمين في هذه الأزمان إنما وقعت بسبب بُعدنا عن ربنا. تبارك وتعالى، وعدم تمسكنا بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم.

وما دام العلماء والأمراء وشعوب العالم الإسلامي نأت عن المصدرين اللذين دعا الله، عز وجل، إليهما؛ فلا أعتقد أن هذا الكابوس سيُرفع عنهم، إنما يُرفع عنهم بعد العودة إلى الله.

القدس قضية المسلمين في كل بقاع الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت