الثالث: أنه لم يذكر بصريح اسمه في القرآن احتقارًا له؛ حيث يدعي الإلهية، فكان أمره عند الرب أحقر من أن يُذكر، ولكن انتصر الرسل، عليهم السلام، للرب، عز وجل، فكشفوا أمره وحذروا منه، فإن قال قائل: فقد ورد ذكر فرعون في القرآن مع أنه ادعى الإلهية مثل الدجال؟ فنقول: إن أمر فرعون قد انقضى وتبين كذبه لكل مؤمن وعاقل، وقد دحره الله وأغرقه، فنص عليه للاعتبار بنهايته، أما الدجال فلم يظهر بعد، فترك القرآن ذكره احتقارًا له وامتحانًا به. اهـ بتصرف. نهاية (البداية والنهاية) (ج 10 ص 117، 118) .
هذا وبالله الهداية والمعونة والتوفيق.