مكبر الصوت في معبد شيخ العرب ينادي؛ حي على الصلاة، ولكن لا حياة لمن تنادي، منهم مشغولون خارج المعبد بالألعاب السحرية والميسر والمخدرات وغيرها، والأيادي كلها لا تمتد إلى أعلى لتنادي يا الله .. كلها تمتد إلى سيدهم، وإذا قلنا لهم: (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [غافر: 65] ، قالوا: وهل شيخ العرب ميت في قبره؟!
إنها وثنية شيخ العرب والقطب الرباني، والثالثة الأخرى صاحبة الشورى ورئيسة الديوان!!
إن سقوط مسجد الإسراء في أيدي من سماه الله في القرآن القردة والخنازير، عبدة الطاغوت لم يأت إلا من فراغ عقائدي.
اطلقها يا أستاذ أحمد رجب فهامة .. ودعهم بعد ذلك للحسرة والندامة.