وقال صلى الله عليه وسلم: (يأتي الدجال وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهى إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال، أرأيتم إن قتلت هذا، ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله، ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: اقتله، ولا يسلط عليه، فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا، فلا يستطيع إليه سبيلًا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين) (7) .
الهوامش
(1) (الظلال) (628، 629/ 5) .
(2) مسلم: (2111/ 3) .
(3) البخاري في (الفتح) (:(272/ 7 / 3938) .
(4) مسلم: (310) .
(5) النسائي: (1/ 115، 116) .
(6) مسلم: (2250/ 4) ، أبو داود (4299/ 44، 5/ 11) ، الترمذي (2341/ 346 / 3) .
(7) البخاري: (13/ 89) ، مسلم (2938) .