فهرس الكتاب

الصفحة 7702 من 18318

وترتسم علامات الأسى والحزن على وجه الرجل قائلًا: إن معظم المساعدات الإنسانية التي أُرسلت للشعب الشيشاني، سواء من الدول العربية والإسلامية لم تجد طريقها للشعب الشيشاني؛ وذلك لسبب بسيط هو أنها أُرسلت عبر الحكومة الروسية ومؤسساتها الرسمية؛ لأنه لم يكن هناك طريق آخر يمكن أن تصل من خلاله، وبالتالي ذهبت هذه المساعدات للقوات الروسية التي كانت تحتل جمهورية الشيشان آنذاك، وإلى أعوان موسكو وعملائها في جمهورية الشيشان أمثال؛ زفجاييف، وأفترخانوف، وحاجيوف.

وفي حقيقة الأمر فإن المساعدات الوحيدة التي وصلت للشعب الشيشاني والمجاهدين الشيشان كانت تلك التي تمت في الفترة الأخيرة بناءً على اتصالات وترتيبات خاصة مع الحكومة الشرعية لجمهورية الشيشان وممثليها في أذربيجان، وتركيا، وهذه المساعدات هي التي أرسلتها مؤسسات وجمعيات إسلامية خيرية وإنسانية هي التي ساعدت وعملت على تخفيف معاناة الشعب الشيشاني في حربه الجهادية ضد الاحتلال الروسي.

أما عن مستقبل العلاقات مع الدول الإسلامية؛ فنحن يحدونا أمل كبير في أن تكون هذه العلاقات نموذجًا فريدًا في التعاون بين الدول الإسلامية وبعضها حتى نستطيع الإفلات من الحصار الذي يفرضه علينا الروس.

الشيشان والتوجه الإسلامي

ما هي نظرتكم للحكومة الشيشانية خلال المرحلة القادمة من خلال تواجدكم في المحافل الدولية والإسلامية؟

يقول الشيخ: إننا نأمل أن نكون عضوًا في منظمة المؤتمر الإسلامي، وأن ننضم إلى الدول الإسلامية والعربية، فتوجهنا إسلامي ونسعى للانضمام للعالم الإسلامي؛ لأننا على يقين بأن العالم الإسلامي سيكون له مستقبل أعظم، بإذن الله، إذا ما أخذنا بأسباب القوة والتوحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت